08/05/2008
11/04/2008
الحصاد المر.. لخمس سنوات من الغزو!!
(قراءة لما خلف الكواليس)

إسلام تايم - أحمد عبد العليم 10/4/2008
بعد خمس سنوات بالتمام والكمال على احتلال بغداد ..يتساءل العالم كله ليس العربي فقط وإنما العالم كله، ماذا صنعت الولايات المتحدة في العراق ؟! وماذا جنى العراق من تلك الصورة الوردية التي رسمها الرئيس الأمريكي مع بداية الغزو؟!
إدعاءات كثيرة كانت للإدارة الأمريكية لتبرير حربها على بغداد، كانت أبرز هذه الإدعاءات هو تخليص العراق من طاغيته، والبحث عن أسلحة الدمار الشامل الذي يهدد أمن الخليج قبل "إسرائيل"!!
وبعد مرور خمس سنوات من الاحتلال الأمريكي للعراق، فإن الحصيلة تشير إلى المأزق الكارثي، الذي جسّده فشل المخطط الأمريكي، بل والإستراتيجية الأمريكية في المنطقة، وتحوّل العراق إلى بلد مدمّر، يتقاذفه القتل والتعصب والفساد وبنادق الاحتلال والفوضى والجماعات المسلحة المتناثرة وفرق الموت وطاحونة الإرهاب، ويخيّم عليه شبح الحرب الأهلية الشاملة. وفضلاً عن ذلك كله، فقد صاحب الفشل الإستراتيجي الأمريكي فشل أخلاقي مرفوق بالخزي والعار اللذين أثارهما تصرّف قوات الاحتلال والمتعاونين معها، حيث كانت فضيحة سجن «أبو غريب» رمزهما الأقوى، وإن لم تكن الوحيدة.
مرت خمس سنوات بعد أن أعلن مسؤول بالكونجرس، أن أمريكا لن تنفق دولارا واحدا على تحرير العراق، ولم يكن ذلك المسؤول ليتوقع أن تدريب الجيش والشرطة العراقية وحده سيتكلف 20 مليار دولار لإعادة ولو رائحة لأمن البلاد المستهدف، وإن كان المسؤولون في الإدارة الأمريكية يأملون في أن يكفل النفط العراقي تعويض الخسائر الأمريكية. لكن النتيجة بعد خمس سنوات من الاحتلال هي أن المأزق الكارثي العراقي شكّل ثاني، أطول حرب في التاريخ الأمريكي بعد فيتنام، واحتلّت تكلفتها الباهظة المرتبة الثانية بعد الحرب العالمية الثانية.
وقد كشف الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد «جوزيف ستيغليتز»، عن أن الحرب الأمريكية على الإرهاب في العراق وأفغانستان، ستكلف دافعي الضرائب الأمريكيين قرابة 3 تريليونان دولار. ولعل ما يزيد في تفاقم الوضع الاقتصاد الأمريكي، هو أنه يمرّ بفترة من الركود تزيد من حجم الضغوط عليه، ويعاني من ارتفاع تكاليف الحرب التي بلغت خلال هذه السنة وحدها 200 مليار دولار.
لقد نظرت الإدارة الأمريكية إلى غزو العراق على أنه نزهة لجنودها، وأن الشعب العراقي سيستقبل هؤلاء الفاتحين بالزهور ولم يخطر ببال هؤلاء، أنهم قدموا شبابهم ليغلفوا في توابيت خشبية ينتظرهم ذويهم بأكاليل الزهور .
إدعاءات كثيرة كانت للإدارة الأمريكية لتبرير حربها على بغداد، كانت أبرز هذه الإدعاءات هو تخليص العراق من طاغيته، والبحث عن أسلحة الدمار الشامل الذي يهدد أمن الخليج قبل "إسرائيل"!!
وبعد مرور خمس سنوات من الاحتلال الأمريكي للعراق، فإن الحصيلة تشير إلى المأزق الكارثي، الذي جسّده فشل المخطط الأمريكي، بل والإستراتيجية الأمريكية في المنطقة، وتحوّل العراق إلى بلد مدمّر، يتقاذفه القتل والتعصب والفساد وبنادق الاحتلال والفوضى والجماعات المسلحة المتناثرة وفرق الموت وطاحونة الإرهاب، ويخيّم عليه شبح الحرب الأهلية الشاملة. وفضلاً عن ذلك كله، فقد صاحب الفشل الإستراتيجي الأمريكي فشل أخلاقي مرفوق بالخزي والعار اللذين أثارهما تصرّف قوات الاحتلال والمتعاونين معها، حيث كانت فضيحة سجن «أبو غريب» رمزهما الأقوى، وإن لم تكن الوحيدة.
مرت خمس سنوات بعد أن أعلن مسؤول بالكونجرس، أن أمريكا لن تنفق دولارا واحدا على تحرير العراق، ولم يكن ذلك المسؤول ليتوقع أن تدريب الجيش والشرطة العراقية وحده سيتكلف 20 مليار دولار لإعادة ولو رائحة لأمن البلاد المستهدف، وإن كان المسؤولون في الإدارة الأمريكية يأملون في أن يكفل النفط العراقي تعويض الخسائر الأمريكية. لكن النتيجة بعد خمس سنوات من الاحتلال هي أن المأزق الكارثي العراقي شكّل ثاني، أطول حرب في التاريخ الأمريكي بعد فيتنام، واحتلّت تكلفتها الباهظة المرتبة الثانية بعد الحرب العالمية الثانية.
وقد كشف الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد «جوزيف ستيغليتز»، عن أن الحرب الأمريكية على الإرهاب في العراق وأفغانستان، ستكلف دافعي الضرائب الأمريكيين قرابة 3 تريليونان دولار. ولعل ما يزيد في تفاقم الوضع الاقتصاد الأمريكي، هو أنه يمرّ بفترة من الركود تزيد من حجم الضغوط عليه، ويعاني من ارتفاع تكاليف الحرب التي بلغت خلال هذه السنة وحدها 200 مليار دولار.
لقد نظرت الإدارة الأمريكية إلى غزو العراق على أنه نزهة لجنودها، وأن الشعب العراقي سيستقبل هؤلاء الفاتحين بالزهور ولم يخطر ببال هؤلاء، أنهم قدموا شبابهم ليغلفوا في توابيت خشبية ينتظرهم ذويهم بأكاليل الزهور .
قتلى ومعاقين
حيث بلغ إجمالي عدد قتلى الجيش الأمريكي في الصراع على مدى خمس سنوات، أربعة آلاف قتيل وذلك بتصريح من المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو يوم الاثنين/24 مارس الماضى/ وقولها: إن بوش "يقضي الوقت يوميا مفكرا في الذين فقدوا حياتهم في ميدان المعركة" وما خفي من كلامها كان أعظم .
المصادر الأمريكية وهي تتحدث في الذكرى الخامسة للحرب تقول: إنه بجانب الأربعة آلاف قتيل أمريكي في العراق هناك سبعون ألف جندي أمريكي عادوا من العراق بجروح بليغة أقعدت الكثيرين منهم عن الحركة، وحولتهم إلى كم عاطل من الفعل المقيد لهم ولأسرهم ولوطنهم. وتلك خسارة جسيمة ما كانت لتخطر ببال المتهورين الذين أشعلوا تلك الحرب عنوة واقتدارا.
وتعطي المصادر الأمريكية مزيدا من التفاصيل الأكثر تأليما للمواطن الأمريكي عن حالة جنوده العائدين من ساحات القتال، وتقول له: إن 150 ألفا من جنوده العائدين من العراق يتعالجون الآن في المصحات العقلية الأمريكية؛ لأنهم يعانون من حالات جنون واضطرابات عقلية وتوترات نفسية بسبب ما عايشوه من فظائع، وما شاهدوه من تجاوزات، وما ارتكبوه من تقتيل وتدمير غير مبرر.
ولم يكن أهل البلاد الذين وعدوا من الرئيس الأمريكى بجنة الدنيا بمنأى عن هذا كله، فأعداد القتلى العراقيين في ازدياد يومي حيث أعلنت آخر حصيلة أن 1.2 مليون عراقي قتلوا أثناء هذه الحرب، حتى أصبح من المستغرب أن يمر يوم دون أن نسمع عن عدد من القتلى والجرحى!!
أهداف شيطانية
والحقيقة أن أمريكا حققت بعضا من أهدافها الشيطانية غير المعلنة، من أهم تلك الأهداف هو التواجد بالقرب من إيران ومحاولة جرها إلى ساحة المعركة، مع العلم أنها وراء تدعيم الميليشيات الشيعية والتي خسرت ما يقرب من 9 مليارات دولار منذ بداية الحرب، واستحالة أن تكون تلك المليارات من الجهود الذاتية للميليشيات ..
ويؤكد هذه النقطة استعدادات الجيش الإسرائيلي الأخيرة ومناوراته العسكرية وتجارب جاهزية الدفاع المدني ..في الوقت الذي التقى فيه الفرقاء (أوروبا وأمريكا) واتفاقهم في قمة الناتو الأخيرة، على تحدي روسيا بضم جورجيا وأوكرانيا للحلف، واضعين بذلك روسيا في موقف لا تحسد عليه حتى تعيد النظر في علاقاتها في الشرق الأوسط وخاصة مع إيران !!
كل هذا يجعلنا نترقب ما ستبوح به الأيام من أسرار عن النوايا والأهداف الخفية وراء الغزو الأمريكي، وغدا لناظره قريب .
حيث بلغ إجمالي عدد قتلى الجيش الأمريكي في الصراع على مدى خمس سنوات، أربعة آلاف قتيل وذلك بتصريح من المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو يوم الاثنين/24 مارس الماضى/ وقولها: إن بوش "يقضي الوقت يوميا مفكرا في الذين فقدوا حياتهم في ميدان المعركة" وما خفي من كلامها كان أعظم .
المصادر الأمريكية وهي تتحدث في الذكرى الخامسة للحرب تقول: إنه بجانب الأربعة آلاف قتيل أمريكي في العراق هناك سبعون ألف جندي أمريكي عادوا من العراق بجروح بليغة أقعدت الكثيرين منهم عن الحركة، وحولتهم إلى كم عاطل من الفعل المقيد لهم ولأسرهم ولوطنهم. وتلك خسارة جسيمة ما كانت لتخطر ببال المتهورين الذين أشعلوا تلك الحرب عنوة واقتدارا.
وتعطي المصادر الأمريكية مزيدا من التفاصيل الأكثر تأليما للمواطن الأمريكي عن حالة جنوده العائدين من ساحات القتال، وتقول له: إن 150 ألفا من جنوده العائدين من العراق يتعالجون الآن في المصحات العقلية الأمريكية؛ لأنهم يعانون من حالات جنون واضطرابات عقلية وتوترات نفسية بسبب ما عايشوه من فظائع، وما شاهدوه من تجاوزات، وما ارتكبوه من تقتيل وتدمير غير مبرر.
ولم يكن أهل البلاد الذين وعدوا من الرئيس الأمريكى بجنة الدنيا بمنأى عن هذا كله، فأعداد القتلى العراقيين في ازدياد يومي حيث أعلنت آخر حصيلة أن 1.2 مليون عراقي قتلوا أثناء هذه الحرب، حتى أصبح من المستغرب أن يمر يوم دون أن نسمع عن عدد من القتلى والجرحى!!
أهداف شيطانية
والحقيقة أن أمريكا حققت بعضا من أهدافها الشيطانية غير المعلنة، من أهم تلك الأهداف هو التواجد بالقرب من إيران ومحاولة جرها إلى ساحة المعركة، مع العلم أنها وراء تدعيم الميليشيات الشيعية والتي خسرت ما يقرب من 9 مليارات دولار منذ بداية الحرب، واستحالة أن تكون تلك المليارات من الجهود الذاتية للميليشيات ..
ويؤكد هذه النقطة استعدادات الجيش الإسرائيلي الأخيرة ومناوراته العسكرية وتجارب جاهزية الدفاع المدني ..في الوقت الذي التقى فيه الفرقاء (أوروبا وأمريكا) واتفاقهم في قمة الناتو الأخيرة، على تحدي روسيا بضم جورجيا وأوكرانيا للحلف، واضعين بذلك روسيا في موقف لا تحسد عليه حتى تعيد النظر في علاقاتها في الشرق الأوسط وخاصة مع إيران !!
كل هذا يجعلنا نترقب ما ستبوح به الأيام من أسرار عن النوايا والأهداف الخفية وراء الغزو الأمريكي، وغدا لناظره قريب .
04/04/2008
25 سنة حب!! بين كل ليلة وليلة !!
يحكى انه فى قديم الزمان.. كان هناك رئيس لدولة مصرخان..
حيث كانت وقتها ولاية من ولايات الهنود الحمران..
و كانوا يتحكمون فى السلاطين الشجعان..
أصحاب المبادئ والحرية أشكال وألوان ...
وكان على سدة حكمها رجل مبارك عنده أصل الميزان ..
حيث كانت تنعم مصرخان فى ولايته برجال أشاوس لا يتكلمون إلا بالحكم والأمثال..
وكان أعيان الدولة ووزرائها من السرور والعز والكمال بمكان..
حيث أحتلت الدولة وقتها مراتب الفخر والعظمة بين الأوطان ..
ولم يكن الشعب وقتها يطلب صدقة أو إحسان..
حيث كانت الرعية تعيش أزهى عصور البتنجان ..
فلم يشحذ الشعب ولم يعرف طوابير الأفران ..
ولم يٌِقتل وقتها من البرية قطعان ..
حيث كان هناك حزبا للسلطان..
لا يعرف رجاله التزوير أو التلاعب بشخبطة الأقلام ..
وكان هناك أبنا للسلطان أعطاه الله من الجمال والخلان ..
لم يفكر يوما فى إرث أبيه السلطان ..
وكان له صديقا من أبناء العز والحسبان ..
وكان يهوى جمع المعادن ذات الأثمان ..
حيث كانت تجمع بدلا من التحف والبستان..
وكان له كلمة عند السلطان..
حيث روى أنه كان يناديه بأنكل سلطان ...
حيث كان وزير الزاعة يتكلم بلغة (البليلة) والرمان ..
فلم تعرف البلاد فى عهده وسلفه مبيدات ولا سرطان ..
وكان هناك رجل قبطان ..
صاحب سفينة السلام..
جل وظيفته تحقيق السلم للأقران..
فلم يبارح الشورى حتى اوصلهم دار السلام..
بعدها فقد اثناء تنقله بين الأقطار ..
حيث كانت الرعية تبغى تكريمه بين الأبطال..
وكان هناك رجل قائم لحماية الرعية ونشر الأمن والأمان ..
حبيب للنفوس قريب من الأذهان ..
إذا فكرت مجرد التفكير وجدت رجاله جوارك على الأوان..
يلبون لك ما تطلب من العدل والإكرام ..
يأخذونك معهم إلى مكان الضيافة والإكرام..
حيث تمكث فى قصر الحبيب لأيام ..
وإن كنت من المحظوظين ربما أبقاك لديه أزمان ..
وتسعد بمقابلة العسكر وأعالى البنية والأجسام ..
يقتربون منك فى حب وعرفان ..
لتوقع لهم بعض الأوتوجرافات ولزوم دوام العرفان ..
ولكونك فى قديم الازمان فلم تعرف للتوقيع أقلام ..
فينبغى عليك أن تلطخ اليدان والقدمان ..
ببعض الحبر والقطران ..
مع خليط من المسك والزعفران..
لتتمتع بوقتك بين الجدران ..
وإذا كنت من سعداء الحظ صعدت لأعالى الجنان ..
ويبدو أن الديك قد صوصو يا مولاى حيث كان لا يستطيع وقتها الاذان!!!
جميع الحقوق محفوظة لصاحب المدونة
03/04/2008
لو لم أكن مصريا ما وددت أن أكون مصريا !!
أبرزهم أبو عمر المصري
أكثر من 50 ألف شاب بين مطالبين بإسقاط جنسيتهم ومتمنين لاسترجاعها
أكد مصدر مسئول بمصلحة الجوازات والهجرة أن الستة أشهر الأخيرة شهدت تقديم أكثر من 50 ألف شاب مصري لطلبات إسقاط الجنسية المصرية عنهم ..
يأتي هذا في الوقت الذي تقدم فيه 22 نائبا بالبرلمان بطلبات إحاطة حول ظاهرة تخلى الشباب المصري عن جنسيته والأسباب التي تدفع هذا الشباب إلى التخلي عن قيمة الانتماء لوطنه..
يقول أسامة مصطفى نصر الشهير ب(أبو عمر المصرى) : السبب الحقيقى فى طلبى التنازل عن الجنسية المصرية هى المضايقات التى تعرضت لها منذ لحظة وصولى الى مطار القاهرة ،
فبمجرد وصولى فوجئت بشخص يرتدى ثيابا مدنية طلب الاطلاع على تحقيق شخصيتى ثم طلب منى التوجه معه الى مقر أمن الدولة بالمطار..ولم يتوقف الامر على ذلك فحسب فكلما ذهبت لمكان أجد من يستوقفنى من رجال أمن الدولة ويتعمدون إظهارى بين الناس بالخطير المطلوب القبض عليه ..
فالحكومة تريد أن تستخدم معى سياسة التجويع التى تنتهجها لإجبارى على الرضوخ لمطالبهم والتى على رأسها أن أتنازل عن قضيتى أمام القضاء الايطالى .
وحتى اسقاط الجنسية عنى لا يريدون تحقيقه لى متحججين فى ذلك بضرورة إحضارى لجواز سفرى الايطالى والذى سرق منى عندما اختطفت فى ايطاليا على أيدى الامريكان .
ويختتم ابو عمر حديثة قائلا : بالرغم من انى لم احصل على الجنسية الايطالية حتى الآن إلا أنى أفضل العيش عديم الجنسية على أن اعيش فى الظلم والأستبداد.
أما محمد الضبعاوى من الاقصر فقد تعرف على فتاة أجنبية أثناء عمله فى مجال السياحة وتزوجها ويقول: أقنعتنى بأخذ جنسيتها فوجدت فى شروط الحصول على جنسيتها ألا أكون متجنس بجنسية أخرى بجوارها لأن من مبادئهم أنه لا ولاء إلا لدولة واحدة مما تطلب منى إسقاط جنسيتى المصرية..
" الدم والميلاد والولاء"
ويؤكد أحمد سيف الاسلام (أمين عام نقابة المحامين) أن الجنسية المصرية مرتبطة بثلاثة علاقات هى علاقة الدم ،ومحل الميلاد ، والولاء للوطن وأن القصور فى اى من هذه العناصر الثلاثة يسقط الجنسية المصرية.. ويضيف أن المتقدم بطلب إسقاط للجنسية قد فقد عنصر الولاء ويجب أن تسقط عنه الجنسية ..إذ تعتبره الدولة خطرا عليها.
"أتمنى العودة لوطنى"
أما صلاح حمدى عرفات (مقيم فى إسرائيل وحاصل على الجنسية الاسرائيلية) يقول: أثناء فترة إحتلال سيناء تزوجت بفتاة من عرب 48 وحصلت على الجنسية وكنت حينها متواجد مع أسرتى فى إسرائيل وبعد خروج إسرائيل من سيناء ظللت مقيم فى سيناء لكونى مصرى فى الاصلويقول سارت الامور منذ عام 1982 طبيعية حتى فوجئت فى شهر يوليو 1995 بإسقاط الحكومة المصرية لجنسيتى وترحيلى إلى اسرائيل رغما عن إرادتى وأنا الان أتمنى العودة لوطنى بأى شكل ..
وأختتم صلاح قوله هناك شئ غير واضح بالنسبة لى حتى الان.. بالتأكيد هناك شئ خطا..
"الجانب السياسى يتغلب على الجانب القانونى"
ويقول أحمد سيف الاسلام انه فى حالة العرب المقيمين فى إسرائيل وحاصلين على الجنسية فإن القانون لا يفرق بين من حصل عليها أثناء الاحتلال أو بعده
ويضيف أنه حتى لو رفع دعوى للقضاء المصرى فإن حصوله على ما يريد يعتبر مستحيلا..لأن مسألة الجنسية خصوصا يتغلب فيها الجانب السياسى على الجانب القانونى والقضائى.
ويقول د/عاطف البنا (أستاذ القانون الدستوري – جامعة القاهرة): القضية بصفة عامة تعكس حالة عدم الانتماء لدى الشباب نتيجة للضغوط التي يتعرض لها الشباب يوميا..فالأوضاع العامة كلها مهترئة من الممارسات الخاطئة من المسئولين بصفة عامة..
فالشباب يتخرج من الجامعة على أمل إيجاد فرصة عمل تكفيه عن سؤال غيره فلا يجد إلا كل عقبات في طريقة وفى النهاية يحصل على بضع جنيهات لا تكفيه أن يأكل أكلا شعبيا ..
فهؤلاء الشباب ينظرون إلى غيرهم من أبناء (المحظوظين) الذين يتقاضون مرتبات بالآلاف لا لشئ يفرقون به عنهم إلا أنهم من أبناء (المحظوظين)على حد تعبيره..
كما أن هناك بعدا سياسيا حيث لا يجد الشباب أي مساحة لتفريغ طاقاته ولاختيار مرشحيه في الانتخابات وغيرها
أما عن بعدها القانوني فيؤكد البنا أن القانون المصري يسمح بتعدد الجنسية وأن الشخص الذي يتنازل عن جنسيته يحق له استردادها خلال عام من تاريخ فقده لها .
"عندما نوفر لهم الأمان نحاسبهم"
تقول د/إجلال إسماعيل ( أ.الاجتماع جامعة عين شمس) التخلي عن الجنسية ليس وليد اليوم فكل من لم يجد أمانه في وطنه يسعى أن يجد هذا الأمان في الخارج بغض النظر إن قدم أوراقا بالتخلي عن جنسيته أم لم يقدم، فالقضية قضية –مواطنة- فالعلماء الذين خرجوا من مصر مغمورين ثم اكتشفوا في الخارج لم يغادروا لأنهم يكرهون وطنهم وإنما لم يجدوا السبيل لتحقيق طموحاتهم سواء كانت طموحات علمية أو مادية.
وتضيف : أن التخلي عن الوطن يكون إما لأناس متميزين مثل من يخرج من العلماء لعدم وجود القدرات العلمية والتكنولوجية في بلده وإما أن يكون من الفقراء الذين لم يجدوا سبيلا للعيش مع تزايد الأسعار ونقص الموارد والدخول .
"الظلم يدفعهم للكفر بوطنهم"
ويقول د/رفعت سيد احمد (مدير مركز يافا للدراسات السياسية) : السبب الرئيسى فى طلب هؤلاء الشباب بإسقاط جنسيتهم هو شعورهم بالغربة داخل وطنهم.. فالشباب يعيش شعورا ممتزجا بين غلاء الاسعار وقلة الدخل من ناحية والظلم والقهر السياسى والاجتماعى من ناحية أخرى ..
فهذه العوامل مجتمعة تدفع الشباب الى الكفر بوطنه والكفر بمصريته ..
هذا يأتى فى الوقت الذى أكد فيه أحد العاملين بمصلحة الجوازات والهجرة والجنسية –تحفظ على ذكر اسمه- أن الشهور الستة الاخيرة شهدت تقديم طلبات للتنازل عن الجنسية أكثر من 50 ألف شخص..
وينصح أحمد سيف الاسلام الشباب بعدم التخلى عن جنسيته للحصول على جنسية دولة أجنبية لأن هذه الدولة ستعتبره مواطن- درجة تانية -على حد تعبير سيف الاسلام لأن هذه الدولة الاجنبية على يقين أن من ليس عنده ولاء لأصله فلن يكون عنده ولاء لها ..
ونحن بدورنا نطرح هذا التحقيق بين يدى المسئولين لندق به ناقوس الخطر .. وننذر من عواقب افتقاد الشباب للولاء لوطنه .. محاولين به أن نجد الحلول ممن لديهم الحل والربط .. بدلا من التغاضى ودفن الرؤوس فى الرمال...
ملحوظه... هذا التحقيق منشور بجريدة الدستور بتاريخ 21/3/2008 ومنشور بموقع إسلام تايم
أكثر من 50 ألف شاب بين مطالبين بإسقاط جنسيتهم ومتمنين لاسترجاعها
أكد مصدر مسئول بمصلحة الجوازات والهجرة أن الستة أشهر الأخيرة شهدت تقديم أكثر من 50 ألف شاب مصري لطلبات إسقاط الجنسية المصرية عنهم ..
يأتي هذا في الوقت الذي تقدم فيه 22 نائبا بالبرلمان بطلبات إحاطة حول ظاهرة تخلى الشباب المصري عن جنسيته والأسباب التي تدفع هذا الشباب إلى التخلي عن قيمة الانتماء لوطنه..
يقول أسامة مصطفى نصر الشهير ب(أبو عمر المصرى) : السبب الحقيقى فى طلبى التنازل عن الجنسية المصرية هى المضايقات التى تعرضت لها منذ لحظة وصولى الى مطار القاهرة ،
فبمجرد وصولى فوجئت بشخص يرتدى ثيابا مدنية طلب الاطلاع على تحقيق شخصيتى ثم طلب منى التوجه معه الى مقر أمن الدولة بالمطار..ولم يتوقف الامر على ذلك فحسب فكلما ذهبت لمكان أجد من يستوقفنى من رجال أمن الدولة ويتعمدون إظهارى بين الناس بالخطير المطلوب القبض عليه ..
فالحكومة تريد أن تستخدم معى سياسة التجويع التى تنتهجها لإجبارى على الرضوخ لمطالبهم والتى على رأسها أن أتنازل عن قضيتى أمام القضاء الايطالى .
وحتى اسقاط الجنسية عنى لا يريدون تحقيقه لى متحججين فى ذلك بضرورة إحضارى لجواز سفرى الايطالى والذى سرق منى عندما اختطفت فى ايطاليا على أيدى الامريكان .
ويختتم ابو عمر حديثة قائلا : بالرغم من انى لم احصل على الجنسية الايطالية حتى الآن إلا أنى أفضل العيش عديم الجنسية على أن اعيش فى الظلم والأستبداد.
أما محمد الضبعاوى من الاقصر فقد تعرف على فتاة أجنبية أثناء عمله فى مجال السياحة وتزوجها ويقول: أقنعتنى بأخذ جنسيتها فوجدت فى شروط الحصول على جنسيتها ألا أكون متجنس بجنسية أخرى بجوارها لأن من مبادئهم أنه لا ولاء إلا لدولة واحدة مما تطلب منى إسقاط جنسيتى المصرية..
" الدم والميلاد والولاء"
ويؤكد أحمد سيف الاسلام (أمين عام نقابة المحامين) أن الجنسية المصرية مرتبطة بثلاثة علاقات هى علاقة الدم ،ومحل الميلاد ، والولاء للوطن وأن القصور فى اى من هذه العناصر الثلاثة يسقط الجنسية المصرية.. ويضيف أن المتقدم بطلب إسقاط للجنسية قد فقد عنصر الولاء ويجب أن تسقط عنه الجنسية ..إذ تعتبره الدولة خطرا عليها.
"أتمنى العودة لوطنى"
أما صلاح حمدى عرفات (مقيم فى إسرائيل وحاصل على الجنسية الاسرائيلية) يقول: أثناء فترة إحتلال سيناء تزوجت بفتاة من عرب 48 وحصلت على الجنسية وكنت حينها متواجد مع أسرتى فى إسرائيل وبعد خروج إسرائيل من سيناء ظللت مقيم فى سيناء لكونى مصرى فى الاصلويقول سارت الامور منذ عام 1982 طبيعية حتى فوجئت فى شهر يوليو 1995 بإسقاط الحكومة المصرية لجنسيتى وترحيلى إلى اسرائيل رغما عن إرادتى وأنا الان أتمنى العودة لوطنى بأى شكل ..
وأختتم صلاح قوله هناك شئ غير واضح بالنسبة لى حتى الان.. بالتأكيد هناك شئ خطا..
"الجانب السياسى يتغلب على الجانب القانونى"
ويقول أحمد سيف الاسلام انه فى حالة العرب المقيمين فى إسرائيل وحاصلين على الجنسية فإن القانون لا يفرق بين من حصل عليها أثناء الاحتلال أو بعده
ويضيف أنه حتى لو رفع دعوى للقضاء المصرى فإن حصوله على ما يريد يعتبر مستحيلا..لأن مسألة الجنسية خصوصا يتغلب فيها الجانب السياسى على الجانب القانونى والقضائى.
ويقول د/عاطف البنا (أستاذ القانون الدستوري – جامعة القاهرة): القضية بصفة عامة تعكس حالة عدم الانتماء لدى الشباب نتيجة للضغوط التي يتعرض لها الشباب يوميا..فالأوضاع العامة كلها مهترئة من الممارسات الخاطئة من المسئولين بصفة عامة..
فالشباب يتخرج من الجامعة على أمل إيجاد فرصة عمل تكفيه عن سؤال غيره فلا يجد إلا كل عقبات في طريقة وفى النهاية يحصل على بضع جنيهات لا تكفيه أن يأكل أكلا شعبيا ..
فهؤلاء الشباب ينظرون إلى غيرهم من أبناء (المحظوظين) الذين يتقاضون مرتبات بالآلاف لا لشئ يفرقون به عنهم إلا أنهم من أبناء (المحظوظين)على حد تعبيره..
كما أن هناك بعدا سياسيا حيث لا يجد الشباب أي مساحة لتفريغ طاقاته ولاختيار مرشحيه في الانتخابات وغيرها
أما عن بعدها القانوني فيؤكد البنا أن القانون المصري يسمح بتعدد الجنسية وأن الشخص الذي يتنازل عن جنسيته يحق له استردادها خلال عام من تاريخ فقده لها .
"عندما نوفر لهم الأمان نحاسبهم"
تقول د/إجلال إسماعيل ( أ.الاجتماع جامعة عين شمس) التخلي عن الجنسية ليس وليد اليوم فكل من لم يجد أمانه في وطنه يسعى أن يجد هذا الأمان في الخارج بغض النظر إن قدم أوراقا بالتخلي عن جنسيته أم لم يقدم، فالقضية قضية –مواطنة- فالعلماء الذين خرجوا من مصر مغمورين ثم اكتشفوا في الخارج لم يغادروا لأنهم يكرهون وطنهم وإنما لم يجدوا السبيل لتحقيق طموحاتهم سواء كانت طموحات علمية أو مادية.
وتضيف : أن التخلي عن الوطن يكون إما لأناس متميزين مثل من يخرج من العلماء لعدم وجود القدرات العلمية والتكنولوجية في بلده وإما أن يكون من الفقراء الذين لم يجدوا سبيلا للعيش مع تزايد الأسعار ونقص الموارد والدخول .
"الظلم يدفعهم للكفر بوطنهم"
ويقول د/رفعت سيد احمد (مدير مركز يافا للدراسات السياسية) : السبب الرئيسى فى طلب هؤلاء الشباب بإسقاط جنسيتهم هو شعورهم بالغربة داخل وطنهم.. فالشباب يعيش شعورا ممتزجا بين غلاء الاسعار وقلة الدخل من ناحية والظلم والقهر السياسى والاجتماعى من ناحية أخرى ..
فهذه العوامل مجتمعة تدفع الشباب الى الكفر بوطنه والكفر بمصريته ..
هذا يأتى فى الوقت الذى أكد فيه أحد العاملين بمصلحة الجوازات والهجرة والجنسية –تحفظ على ذكر اسمه- أن الشهور الستة الاخيرة شهدت تقديم طلبات للتنازل عن الجنسية أكثر من 50 ألف شخص..
وينصح أحمد سيف الاسلام الشباب بعدم التخلى عن جنسيته للحصول على جنسية دولة أجنبية لأن هذه الدولة ستعتبره مواطن- درجة تانية -على حد تعبير سيف الاسلام لأن هذه الدولة الاجنبية على يقين أن من ليس عنده ولاء لأصله فلن يكون عنده ولاء لها ..
ونحن بدورنا نطرح هذا التحقيق بين يدى المسئولين لندق به ناقوس الخطر .. وننذر من عواقب افتقاد الشباب للولاء لوطنه .. محاولين به أن نجد الحلول ممن لديهم الحل والربط .. بدلا من التغاضى ودفن الرؤوس فى الرمال...
ملحوظه... هذا التحقيق منشور بجريدة الدستور بتاريخ 21/3/2008 ومنشور بموقع إسلام تايم
مطريات
لبنان الجريح
صفت النية يالبنان ، صفت النية ،
لم نهملك ولكن كنا مختلفين على تحديد الميزانية ، !!
كم تحتاج من التصفيق؟
ومن الرقصات الشرقية ؟
مامقدار جفاف الريق في التصريحات الثورية ؟
وتداولنا في الأوراق، حتى أذبلها التوريق ،
والحمد له صفت النية ،
لم يفضل غير التصفيق ،
وسندرسه ، في ضوء تقارير الوضع بمـوزمـبـيـق ،
صفت النية ، فتهانينا يالبنان ،
جامعة الدول العرية تهديك سلاما وتحية ،
.تهديك كتيبة ألحان ،
!! ومبادرة أمريكية
لم نهملك ولكن كنا مختلفين على تحديد الميزانية ، !!
كم تحتاج من التصفيق؟
ومن الرقصات الشرقية ؟
مامقدار جفاف الريق في التصريحات الثورية ؟
وتداولنا في الأوراق، حتى أذبلها التوريق ،
والحمد له صفت النية ،
لم يفضل غير التصفيق ،
وسندرسه ، في ضوء تقارير الوضع بمـوزمـبـيـق ،
صفت النية ، فتهانينا يالبنان ،
جامعة الدول العرية تهديك سلاما وتحية ،
.تهديك كتيبة ألحان ،
!! ومبادرة أمريكية
تحب تتجوز بطرية أبو تريكة ولا دروجبا !!
فرصة للشباب والخريجيين ..جوازة بخمس تلاف x وش العدو!!
إسلام تايم - أحمد عبد العليم 17/3/2008
مع ارتفاع الأسعار المستمر ومع تباطؤ معدل الزواج وارتفاع نسبة العنوسة، رفع أهالي قرية في أقصى الصعيد المصري، تدعى "كوم الضبع" شعار لا للشبكة لا للمغالاة في المهور .....
زرت القرية التابعة لمركز نقادة بمحافظة قنا؛ للإطلاع على تجربتهم الفريدة التي بدؤوها لمواجهة غلاء المهور، وتراجع معدلات الزواج، رافعين لها شعارا غريبا وهو" نعم لزواج أبو تريكة ..لا لزواج دروجبا".
عشرة آلاف نسمة هم إجمالي سكان القرية، التي يرتبط أهلها بعلاقات قرابة مختلفة، وتعتبر نموذجا للقرى المصرية المطورة من نفسها، حيث تصل نسبة التعليم العالي إلى 60% بين المتعلمين الشباب والفتيات.
بداية الفكرة
يقول سيد خيري (مدرس) الذي نفذ الفكرة وبدأها هو المهندس سعد شعبان، حيث تقدم لأهل العروس وقال ليس معي إلا دبلة، فوافق أهل العروس على ذلك وعند كتابة القائمة رفضت أم العروس، أن يكتب فيها شيء وقالت اكتبوا فيها لا إله إلا الله ؟!!
ويضيف سيد: إن الزواج كان يكلف أهل العروس ما بين 25 -30 ألف جنيه (5 آلاف إلى 6 آلاف دولار تقريبا) ولما طرحت الفكرة اقترحنا أن يدفع العريس 5000 جنيه، وكذلك أهل العروسة 5000 جنيه.
ويقول منصور سعد (عمدة القرية): هذه الفكرة ساوت بين الجميع سواء كانوا مزارعين فقراء أو من الأغنياء ...
وبتجولنا في القرية وجدنا أكثر من بيت، يعلق لافتة على بابه تقول: " نعم لزواج أبو تريكة ....لا لزواج دروجبا" وبسؤالنا أهل القرية عن المقصد من زواج أبو تريكة وزواج دروجبا.
قال محمد سليم (رئيس جمعية محلية سابق) : نحن رفعنا شعار أبو تريكة؛ إشارة إلى الزواج المتواضع والذي لا يكلف أكثر من عشرة آلاف جنيه يتحملها الطرفان، أما زواج دروجبا فهو الزواج المتكبر والذي يغالي في الشبكة والمهر ...
ويقول الطيب أديب (صحفي) : قريتنا معروفة بجهودها الذاتية حيث بنينا مدارس وساهمنا في مشروع الصرف الصحي، ومشروع المياه العذبة وبناء مسجد.. كل ذلك من مجهودات أبناء القرية الذاتية.
تشجيع الترابط
ويضيف الطيب: إننا بدأنا التفكير في حل المشكلات الأسرية والاجتماعية، مثل تأخر سن الزواج حيث وصل إلى 30 عام للبنت وبدراستنا للوضع، وجدنا أن الناس أرهقت من تأخر سن الزواج وارتفاع أسعار الذهب والأثاث المنزلي، فاقترحنا فكرة المساهمة بين أهل العريس وأهل العروسة بـ 5 آلاف جنية لكل منهما، فلقيت الفكرة قبولا كبيرا لدى أهل القرية، وألغينا موضوع الغداوي والعشاوي، الذي كان يرهق أهل العروسة فأحيانا يتجاوز 5 آلاف جنيه، وكذلك ألغينا المغالاة في الذهب واكتفينا بدبلتين فقط، ويضيف الطيب، أن أكثر من 70% من أهل القرية رحبوا بالفكرة ترحيبا شديدا، وأن من لم يتقبلوا الفكرة "هنعملهم مقاطعة" على تعبيره ....فلن يتقدم أحد لخطبة بناتهم ولن يزوجهم أحد بناته.
ويقول فتحي حمد الله: لكي ينسب الفضل لأصحابه فإن الفكرة طرحها الحاج مختار عبد الجليل عام 1996، وكان عمدة القرية في ذلك الوقت ثم أتى المهندس "سعد" ليكون أول من ينفذها فعليا.
ويقول الحاج حسن حسان (والد أحد العرسان): ابني سيتزوج يوم 29/3 بنفس الفكرة فنحن دفعنا 5 آلاف وأهل العروسة 5 آلاف، ويضيف أن المهندس سعد تحرك وعرض الفكرة عليهم، فاستقبلها الطرفان بسرور.
ويؤكد "محمد سليم"، أن أهالي القرية كانوا بانتظار شرارة البداية وعندما بدأت الفكرة هرع الناس لإلصاق الملصقات وتعليق اللافتات، التي تؤيد زواج التواضع وترفض زواج الكبر، وكذلك تناولها خطباء الجمعة في جميع مساجد القرية...
رأي الشرع
وبعرضنا الموضوع على د/عبد المعطي بيومي (عميد أصول الدين السابق ) : أكد تأييده بشدة للفكرة، وقال: إننا نؤيد الحد من المغالاة في المهور وهذه سنة النبي (صلى الله عليه وسلم)حيث قال: "التمس ولو خاتما من حديد" تخفيفا على الشباب وخوفا من الفتن ...
وينصح د.عبد المعطي، أن يكون هذا المبلغ الـ5 آلاف جنيه التي يدفعها العريس هي المهر، حتى تصان حقوق المرأة والرجل على حد سواء ...
وعن قول أن القائمة تحفظ حقوق المرأة، أكد د.عبد المعطي، أن القائمة معرضة للطعن، لكن المهر أوثق لحفظ حقوق الرجل والمرأة.
ونحن بدورنا إذ نتناول هذه القضية، نسأل الآباء أن يخففوا من أحمال الشباب في وقت ارتفعت فيه الأسعار لأقصى معدلاتها من سنين، وأن لا تكون المهور والذهب عائق دون عفة الشاب وعفة الفتاة، ولنطبق حديث النبي (صلى الله عليه وسلم) "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه".
صندوق الزواج
الدكتورة إجلال إسماعيل(أستاذ الاجتماع بجامعة عين شمس) أعربت عن سرورها الكبير من طرح الفكرة، وخصوصا أنها قادمة من الصعيد المعروف عنه المغالاة الشديدة في الذهب والمهر..
وتضيف أن هناك تكاليف كثيرة تضيع في أشياء غير ضرورية بالمرة، وأن الحد من هذه الأشياء ظاهرة صحية ..
وتنادى د.إجلال بعمل صندوق للزواج لغير القادرين، على أن يكون نابع من الجمعيات الأهلية والمساجد على حد سواء، على غرار صناديق كفالة الأيتام، وتكون المساهمة سواء عن طريق الإمداد بالمال أو الإمداد بالأجهزة المعمرة لديه..
وتضيف أن الزوجين في هذه الحالات عليهم أن يكتبوا احتياجاتهم التي لم تجلب بعد، ويقوم الأهل والأقارب بإحضارها أو إعطائهم المال بدلا من جلب الهدايا والأشياء غير النافعة.
http://islamtime.net/details.php?id=441&cat_id=3&sub_cat_id=5&image=youth
زرت القرية التابعة لمركز نقادة بمحافظة قنا؛ للإطلاع على تجربتهم الفريدة التي بدؤوها لمواجهة غلاء المهور، وتراجع معدلات الزواج، رافعين لها شعارا غريبا وهو" نعم لزواج أبو تريكة ..لا لزواج دروجبا".
عشرة آلاف نسمة هم إجمالي سكان القرية، التي يرتبط أهلها بعلاقات قرابة مختلفة، وتعتبر نموذجا للقرى المصرية المطورة من نفسها، حيث تصل نسبة التعليم العالي إلى 60% بين المتعلمين الشباب والفتيات.
بداية الفكرة
يقول سيد خيري (مدرس) الذي نفذ الفكرة وبدأها هو المهندس سعد شعبان، حيث تقدم لأهل العروس وقال ليس معي إلا دبلة، فوافق أهل العروس على ذلك وعند كتابة القائمة رفضت أم العروس، أن يكتب فيها شيء وقالت اكتبوا فيها لا إله إلا الله ؟!!
ويضيف سيد: إن الزواج كان يكلف أهل العروس ما بين 25 -30 ألف جنيه (5 آلاف إلى 6 آلاف دولار تقريبا) ولما طرحت الفكرة اقترحنا أن يدفع العريس 5000 جنيه، وكذلك أهل العروسة 5000 جنيه.
ويقول منصور سعد (عمدة القرية): هذه الفكرة ساوت بين الجميع سواء كانوا مزارعين فقراء أو من الأغنياء ...
وبتجولنا في القرية وجدنا أكثر من بيت، يعلق لافتة على بابه تقول: " نعم لزواج أبو تريكة ....لا لزواج دروجبا" وبسؤالنا أهل القرية عن المقصد من زواج أبو تريكة وزواج دروجبا.
قال محمد سليم (رئيس جمعية محلية سابق) : نحن رفعنا شعار أبو تريكة؛ إشارة إلى الزواج المتواضع والذي لا يكلف أكثر من عشرة آلاف جنيه يتحملها الطرفان، أما زواج دروجبا فهو الزواج المتكبر والذي يغالي في الشبكة والمهر ...
ويقول الطيب أديب (صحفي) : قريتنا معروفة بجهودها الذاتية حيث بنينا مدارس وساهمنا في مشروع الصرف الصحي، ومشروع المياه العذبة وبناء مسجد.. كل ذلك من مجهودات أبناء القرية الذاتية.
تشجيع الترابط
ويضيف الطيب: إننا بدأنا التفكير في حل المشكلات الأسرية والاجتماعية، مثل تأخر سن الزواج حيث وصل إلى 30 عام للبنت وبدراستنا للوضع، وجدنا أن الناس أرهقت من تأخر سن الزواج وارتفاع أسعار الذهب والأثاث المنزلي، فاقترحنا فكرة المساهمة بين أهل العريس وأهل العروسة بـ 5 آلاف جنية لكل منهما، فلقيت الفكرة قبولا كبيرا لدى أهل القرية، وألغينا موضوع الغداوي والعشاوي، الذي كان يرهق أهل العروسة فأحيانا يتجاوز 5 آلاف جنيه، وكذلك ألغينا المغالاة في الذهب واكتفينا بدبلتين فقط، ويضيف الطيب، أن أكثر من 70% من أهل القرية رحبوا بالفكرة ترحيبا شديدا، وأن من لم يتقبلوا الفكرة "هنعملهم مقاطعة" على تعبيره ....فلن يتقدم أحد لخطبة بناتهم ولن يزوجهم أحد بناته.
ويقول فتحي حمد الله: لكي ينسب الفضل لأصحابه فإن الفكرة طرحها الحاج مختار عبد الجليل عام 1996، وكان عمدة القرية في ذلك الوقت ثم أتى المهندس "سعد" ليكون أول من ينفذها فعليا.
ويقول الحاج حسن حسان (والد أحد العرسان): ابني سيتزوج يوم 29/3 بنفس الفكرة فنحن دفعنا 5 آلاف وأهل العروسة 5 آلاف، ويضيف أن المهندس سعد تحرك وعرض الفكرة عليهم، فاستقبلها الطرفان بسرور.
ويؤكد "محمد سليم"، أن أهالي القرية كانوا بانتظار شرارة البداية وعندما بدأت الفكرة هرع الناس لإلصاق الملصقات وتعليق اللافتات، التي تؤيد زواج التواضع وترفض زواج الكبر، وكذلك تناولها خطباء الجمعة في جميع مساجد القرية...
رأي الشرع
وبعرضنا الموضوع على د/عبد المعطي بيومي (عميد أصول الدين السابق ) : أكد تأييده بشدة للفكرة، وقال: إننا نؤيد الحد من المغالاة في المهور وهذه سنة النبي (صلى الله عليه وسلم)حيث قال: "التمس ولو خاتما من حديد" تخفيفا على الشباب وخوفا من الفتن ...
وينصح د.عبد المعطي، أن يكون هذا المبلغ الـ5 آلاف جنيه التي يدفعها العريس هي المهر، حتى تصان حقوق المرأة والرجل على حد سواء ...
وعن قول أن القائمة تحفظ حقوق المرأة، أكد د.عبد المعطي، أن القائمة معرضة للطعن، لكن المهر أوثق لحفظ حقوق الرجل والمرأة.
ونحن بدورنا إذ نتناول هذه القضية، نسأل الآباء أن يخففوا من أحمال الشباب في وقت ارتفعت فيه الأسعار لأقصى معدلاتها من سنين، وأن لا تكون المهور والذهب عائق دون عفة الشاب وعفة الفتاة، ولنطبق حديث النبي (صلى الله عليه وسلم) "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه".
صندوق الزواج
الدكتورة إجلال إسماعيل(أستاذ الاجتماع بجامعة عين شمس) أعربت عن سرورها الكبير من طرح الفكرة، وخصوصا أنها قادمة من الصعيد المعروف عنه المغالاة الشديدة في الذهب والمهر..
وتضيف أن هناك تكاليف كثيرة تضيع في أشياء غير ضرورية بالمرة، وأن الحد من هذه الأشياء ظاهرة صحية ..
وتنادى د.إجلال بعمل صندوق للزواج لغير القادرين، على أن يكون نابع من الجمعيات الأهلية والمساجد على حد سواء، على غرار صناديق كفالة الأيتام، وتكون المساهمة سواء عن طريق الإمداد بالمال أو الإمداد بالأجهزة المعمرة لديه..
وتضيف أن الزوجين في هذه الحالات عليهم أن يكتبوا احتياجاتهم التي لم تجلب بعد، ويقوم الأهل والأقارب بإحضارها أو إعطائهم المال بدلا من جلب الهدايا والأشياء غير النافعة.
http://islamtime.net/details.php?id=441&cat_id=3&sub_cat_id=5&image=youth
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




